ابن الجوزي

291

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك

فأثابه ثلاثا ، فسخط وقال : « لقد هممت أن لا أقبل هدية إلا من قرشي ، أو ثقفي ، أو دوسي » . وفي هذه السنة : أجدبت الأرض فاستسقى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم للناس في رمضان . وفيها : سبق رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بين الإبل ، فسبقت القصواء ، وسبق بالخيل فسبق فرس أبي بكر . وفيها : استجار أبو العاص بن الربيع بزينب بنت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فأجارته . قال مؤلف الكتاب : وردها إليه على ما أشرنا إليه في ذكر غزوة بدر ، وقد ذكرنا فيما تقدم انه استجار بها ، فلعله أشير إلى هذه الحالة . وفيها : جاءت خولة بنت ثعلبة ، وكان زوجها أوس بن الصامت ، فأخبرت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أنه ظاهر منها . وفيها : تزوج عمر بن الخطاب رضي الله عنه جميلة بنت ثابت ، فولدت له عاصما ، وطلقها عمر . وفيها : وقف عمر بن الخطاب رضي الله عنه أمواله بثمغ . ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر 99 - أم رومان بنت عامر بن عويمر [ 1 ] : تزوجها الحارث بن سخبرة ، فولدت له الطفيل ثم مات فتزوجها أبو بكر ، وأسلمت بمكة قديما ، وبايعت . وولدت لأبي بكر / رضي الله عنه : عبد الرحمن ، وعائشة ، وهاجرت إلى المدينة ، وكانت صالحة ، وتوفيت في ذي الحجة من هذه السنة . أنبأنا أبو بكر بن عبد الباقي ، قال : أنبأنا أبو محمد الجوهري ، قال : أخبرنا أبو

--> [ 1 ] طبقات ابن سعد 8 / 202 .